السيد محمد باقر الخوانساري

401

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

حواش متفرّقة على « المدارك » ومنها حواش متفرقة على « الحدائق النّاضرة » لشيخنا يوسف رحمه اللّه وأجزاء غير تامّة ، في « شرح مبادى الأصول » لمولانا الامام العلّامة وغير ذلك ، من حواش ورسائل ، وأجوبة مسائل . كان ميلاده الشّريف في المشهد الكاظمين ، على مشرّفيه صلوات الخافقين ، في أشرف الأيّام ، وهو الثّانى عشر من شهر ولد فيه اشرف الأنام عليه وآله أفضل التحيّة والسّلام ، في السّنة الحادية والستّين بعد المائة والألف ، واشتغل أوّلا على ولد الأستاذ العلّامة أدام اللّه أيّامهما وايّامه ، فقرأه سلّمه اللّه في الدّرس مع شركاء أكبر منه في السنّ ، وأقدم في التّحصيل بكثير ، وفي أيّام قلائل فاقهم طرا وسبقهم كلّا ، ثمّ بعد قليل ترقى ، فاشتغل عند خاله الأستاد العلّامة أدام اللّه أيّامه وأيامه ، وبعد مدّة قليلة اشتغل بالتّصنيف والتّدريس والتّأليف ، وكان جدّه الأعلى السيّد أبو المعالي الكبير صهر مولانا المقدّس الصّالح المازندراني ، وخلف ثلاثة أولاد ذكور ، وهم السيّد أبو طالب ، والسيّد على والسيّد أبو المعالي فهو أصغرهم ، وعدّة بنات ، والسيّد أبو المعالي خلف السيّد محمّد على لا غير ، وهو قدّس سرّه والده سلّمه اللّه ، وواحدة من البنات كانت زوجة المولى محمّد رفيع الجيلاني القاطن في المشهد المقدّس الرّضوى حيّا وميّتا « 1 » انتهى كلام صاحب المنتهى . وذكره المحدّث النيسابوري أيضا في رجاله مع انّه كان من المعاندين له في ظاهر السّياق بهذه العبارة : علىّ بن أبي المعالي الحسنى الحسيني الطّباطبائى الحائري مولدا ومنشئا ، شيخ في الفقه وأصوله مجتهد صرف يراعى الاحتياط بما يرى ، عاصرناه ، له شرحه الكبير والصّغير على « مختصر الشّرايع » ملخّص المهذّب البارع : و « شرح اللّمعة » و « مختصر الحدائق » انتهى . وقد يقال إن الشرح الكبير مأخوذ من الأخيرين ، ومن كتاب « كشف اللّثام » للفاضل الهندي ، ومن شرح المفاتيح لخاله المروّج البهبهاني ، وأنّه كان يذكر كثيرا

--> ( 1 ) منتهى المقال 229 .